سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
94
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
وحضرت عباس در آن وقت - به تصريح يا به كناية - مذكور نيست ، ودر ‹ 381 › روايت پنجم وششم وهفتم “ صحيح بخارى “ اين ألفاظ مذكور است : وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب ( 1 ) . ودر “ شرح قسطلانى “ بعد لفظ ( رجال من الصحابة ) مذكور است ، يعنى : در خانه بودند مردى چند از صحابه ، وبعدِ لفظ ( فاختلف أهل البيت ) گفته : الذين كانوا فيه من الصحابة ، لا أهل بيته عليه [ وآله ] السلام ( 2 ) . يعنى : اختلاف كردند أهل بيت ، ومراد از أهل بيت كساني هستند كه در آن بيت - يعنى : خانه - از زمره صحابه حاضر بودند ، نه أهل بيت آن حضرت . وابن حجر عسقلانى ( 3 ) در “ فتح الباري “ در شرح حديث چهارم گفته :
--> 1 . در رواياتى كه أوائل همين طعن از صحيح بخارى 7 / 9 و 8 / 161 گذشت . 2 . [ الف ] باب مرض النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] آخر كتاب المغازي ، قوبل على أصله . [ ارشاد الساري 6 / 463 ] . 3 . [ الف ] مدائح جليله ومناقب جزيله ابن حجر عسقلانى بر ناظر “ حسن المحاضرة “ [ 2 / 310 ] سيوطى ، و “ مدينة العلم “ ، و “ كشف الظنون “ [ حدود صد مورد از تأليفات ابن حجر را ذكر كرده است ] ، و “ مفتاح كنز الدراية “ ، وغير آن مخفى نيست ، در اين مقام التقاط بعض فقرات از “ مفتاح “ نقل سازم ، پس بايد دانست كه در بيان شروح “ صحيح بخارى “ بعد ذكر اسناد خود در “ فتح الباري “ فرموده : نبذة من تعريف أبي الفضل . . . : هو الإمام الهمام ، خاتمة الحفّاظ الأعلام ، قاضي القضاة ، أبو الفضل شهاب الدين ، أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن حجر الكناني العسقلاني المصري الشافعي ، قال في الجواهر : هو الفرد ، ولد في الثالث والعشرين من شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبع مائة بمصر ، ورحل إلى الإسكندرية والقدس والشام وحلب والحجاز واليمن ، وصنّف وخرّج ونظم ونثر ، وطُلبت مصنفاته من كثير من الأقطار ، وشهد له مشايخه بالتقديم والانفراد ، ولم يزل على جلالة إلى أن مات ليلة السبت الثامن والعشرين من ذي الحجّة سنة اثنتين وخمسين وثمان مائة ، ودفن بالقرافة الصغرى بتربة بني الجزولي ولم ير مثل جنازته ولا ما يقاربها ، حمله السلطان فمن دونه . انتهى . وأما تصانيفه فهي على إبداعها وكثرة فوائد [ ه ] كثيرة ، وقد عدّ منها شيخ شيوخنا المناوي ما يزيد على مائة وخمسين ، وقال : إن عمله فيها أضعاف ما عملها الجلال السيوطي ، فإن الجلال وإن كانت تصانيف [ كذا ، والظاهر : تصانيفه ] أكثر عدداً ، فأكثرها صغار ، والحافظ أكثر تصانيفه كبار ، فمن عيونها : الفتح الذي ارتحلت به في أعماق الآفاق نجائب الوفاق ، وتطاولت إلى تناول طوله حداق السبّاق وسباق الحذاق ، ولمّا تم جعل لختمه وليمة أنفق فيها خمس مائة . . إلى آخره . ( 12 ) . [ مفتاح كنز الدراية : ]